ثمّ انكبّ على القبر [ فقبّله ] « 1 » وقل :
يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا وَلِيَّ اللَّهِ ، يا بابَ حِطَّةِ اللَّهِ ، وَلِيُّكَ وَزائِرُكَ وَاللّائِذُ بِقَبْرِكَ ، وَالنّازِلُ بِفِنائِكَ ، [ وَ ] « 2 » المُنِيخُ رَحْلَهُ في جِوارِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى اللَّهِ في قَضاءِ حاجَتي وَنُجْحِ طَلِبَتي في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ؛ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الجاهَ العَظِيمَ وَالشَّفاعَةَ المَقْبُولَةَ ، فَاجْعَلْنِي يا مَوْلايَ مِنْ هَمِّكَ ، وَأَدْخِلْني في حِزْبِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى والِدَيْكَ [ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَالسّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى وَلَدَيْكَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، ] « 3 » وَعَلَى الأَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
وصلّ ستّ ركعات صلاة الزيارة ، وادع اللَّه كثيراً ، وتهجّد وابتهل إلى اللَّه جلّت عظمته ، وألِحَّ في دعائك تُجَب إن شاء اللَّه « 4 » .
هامش
( 1 ) - من الإقبال والبحار . .
( 2 ) - من بقيّة المصادر . .
( 3 ) - من بقيّة المصادر . . .
( 4 ) - المزار الكبير : 264 - 272 ( ط : 205 - 212 ) . وفي إقبال الأعمال : 3 / 130 - 135 ، ومزار الشهيد : 89 ؛ عنها البحار : 100 / 373 ح 9 مثله . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 211 رقم 587 ، وص 279 رقم 603 .
قال السيّد في الإقبال : إنّني لم أجد لهذه الزيارة وداعاً يختصّ بها فأعتمد عليه ، فيودّع بوداع بعض زياراته العامّة وهو : . . . فذكر الوداع الّذي مرّ في ص 152 عن مصباح الزائر . .