ناصِحاً مُجْتَهِداً ، مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الأَجْرِ ، حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ مَقامِكَ ، وَأَزالَكَ عَنْ مَرامِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ .
أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي وَلِيٌّ « 1 » لِمَنْ والاكَ « 2 » ، وَعَدُوٌّ « 3 » لِمَنْ عاداكَ « 4 » ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَأَنا إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدائِكَ بَرِيءٌ .
ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقل :
أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامي وَتَشهَدُ مَقامي ، وَأَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ ، يا مَوْلايَ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا أَمِينَ اللَّهِ ، يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي ، وَمَنَعَتْني مِنَ الرُّقادِ ، وَذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائي ، وَقَدْ هَرَبْتُ مِنْها إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَيْكَ ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ ، وَمُوالاتَكَ بِمُوالاتِهِ ، كُنْ لي إِلَى اللَّهِ شَفِيعاً ، وَمِنَ النّارِ مُجِيراً ، وَعلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً .
هامش
( 1 ) و 3 - أثبتناه كما في البحار ونسخة من مزار الشهيد . .
( 2 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . .
( 3 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . .
( 4 ) . - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . .