تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وَمِيزانُ قِسْطِهِ ، وَمِصْباحُ نُورِهِ الَّذي يَقْطَعُ « 1 » بِهِ الرَّاكِبُ مِنْ عَرْضِ الظُّلْمَةِ إِلى ضِياءِ النُّورِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الفارِقُ بَيْنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَالأَمِينُ عَلى باطِنِ السِّرِّ ، ومُسْتَودَعُ العِلْمِ ، وَخازِنُ الوَحْيِ ، وَالعالِمُ بِكُلِّ سِفْرٍ ، وَالمُبْتَدِئُ بِشَرائِعِ الحَقِّ ومِنْهاجِ الصِّدقِ ، وَالمُوْضِحُ سُبُلَ النَّجاةِ ، وَالذّائِدُ عَنْ سُبُلِ الهَلَكاتِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ خَيْرُ الدَّهْرِ وَنامُوسُهُ ، وَحُجَّةُ المَعْبُودِ وَتَرْجُمانُهُ ، وَالشاهِدُ لَهُ وَالدّالُّ عَلَيْهِ ، وَالحَبْلُ المَتِينُ ، وَالنَّبَأُ العَظِيمُ ، وَصِراطُ اللَّهِ المُسْتَقِيمُ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ سَفِينَةُ النَّجاةِ ، وَدَعائِمُ الأَوْتادِ ، وَأَرْكانُ البِلادِ ، وَساسَةُ العِبادِ ، وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى جَمِيعِ البِلادِ ، وَالسَّبِيلُ إِلَيْهِ ، وَالمَسْلَكُ إِلى جَنَّتِهِ ، وَالمَفْزَعُ إِلى طاعَتِهِ ، وَالوَجْهُ وَالبابُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتى ، وَالمَفْزَعُ وَالرُّكْنُ ، وَالكَهْفُ وَالحِصْنُ وَالمَلْجَأُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ المُتَمَسِّكَ بِوِلايَتِكُمْ مِنَ الفائِزِينَ بِالكَرامَةِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ عَدَلَ عَنكُمْ لَنْ يَقبَلَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا ، وَلَمْ يُقِمْ لَهُ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .