اللَّهِ سَفيراً ، ومِنَ النّارِ مُجيراً ، وعلَى الدَّهرِ ظَهيراً ، ولِزِيارَتي شَكوراً ؛ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِكَ سَلِمَ ، ومَنْ تَأَخَّرَ عَنكَ نَدِمَ ، وأنتَ مَولَى الأُمَمِ وكاشِفُ النِّقَمِ ، صلَواتُ اللَّهِ [ علَيكَ ] « 1 » ، عَبدُكَ بَينَ يَدَيكَ ، [ يَدْعُوكَ ] « 2 » ويَشْكو إلَيكَ ، ويَتَّكِلُ في أمرِهِ علَيكَ ، وأنتَ مالِكُ جَنَّتِهِ ، ومُنَفِّسُ كُربَتِهِ ، وراحِمُ عَبرَتِهِ ، ومُحيِي قَلبِهِ ، ومُنتَهى حَسبِهِ ، علَيكَ مِنّا السَّلامُ ، وبِكَ بَعدَ اللَّهِ الاعتِصامُ إذا حَلَّ الحِمامُ وسَكَنَ الزِّحامُ ، فإلَيكَ المَآبُ ، وأنتَ حَسبُنا ونِعمَ الوكيلُ .
[ ثمّ ] « 3 » تدعو بما شئت ، وصلِّ على محمّد المُصطفى وعلى آله الطّاهرين ، وانصرف راشداً « 4 » .
( الزيارة السابعة عشرة )
وهي الّتي أوردها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه بقوله :
تقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) - 3 - من البحار . .
( 2 ) .
( 3 ) .
( 4 ) - المزار الكبير : 443 - 448 ( ط : 317 - 320 ) ؛ عنه البحار : 100 / 353 - 354 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 387 رقم 693 . .