تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا مُجِيبَ دَعْوةِ المُضْطَرِّينَ ، وَيا كاشِفَ كَرْبِ المَكْرُوبِينَ « 1 » . . . « 2 » . ثمّ قال محمّد بن جعفر المشهدي : باب وداع أمير المؤمنين عليه السلام تقف عليه كوقوفك الأوّل وتقول : السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المؤمنِينَ ، ويَعسوبَ الدِّينِ ، وقائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، وحُجَّةَ اللَّهِ على أهلِ السَّماواتِ وَالأرَضينَ ، [ سَلامَ مُوَدِّعٍ ] « 3 » لا سَئِمٍ وَلا قالٍ ، ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 4 » ، إنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ ، [ سَلامَ وَلِيٍّ ] « 5 » غَيرِ زائِغٍ عَنكَ ، وَلا مُنحَرِفٍ مِنكَ ، وَلا مُستَبدِلٍ بِكَ ، وَلا مُؤثِرٍ علَيكَ ، وَلا زاهِدٍ فِيكَ . لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِكَ يا أميرَ المؤمِنينَ وإتيانِ مَشهَدِكَ ، وَالسَّلامُ علَيكَ ، وحَشَرَنِيَ اللَّهُ في زُمرَتِكَ ، وأورَدَني حَوضَكَ ، وجَعَلَني مِنْ حِزبِكَ ، وأرضاكَ عَنِّي ، ومَكَّنَني في دَولَتِكَ ، وأحياني في رَجْعَتِكَ ، ومَلَّكَني في أَيّامِكَ ، وشَكَرَ سَعْيِي [ بِكَ ] « 6 » ،
هامش
( 1 ) - وساق الدعاء إلى قوله « وسلامي عليكما متّصل أبدالآبدين وصلّى اللَّه على خير خلقه محمّدٍ وآله وسلّم تسليماً » وسيأتي في ص 275 - 279 عن مصباح المتهجّد . . ( 2 ) - المزار الكبير : 416 - 443 ( ط : 302 - 317 ) ، عنه البحار : 100 / 347 - 352 ح 35 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام 2 / 159 رقم 576 وص 124 رقم 567 . . ( 3 ) و 5 و 6 - من البحار . . ( 4 ) - أثبتناه كما في البحار . . ( 5 ) . ( 6 ) .