اللَّهُمَّ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي ، وَأَبْدِلْ ذلِكَ بِالحَسَناتِ ، وَلا تُخَفِّفْ بِذلِكَ مِيزانِي ، وَلا تُسَوِّدْ بِهِ وَجْهي ، وَلا تَفْضَحْ بِهِ مَقامي ، وَلا تُنَكِّسْ بِهِ رَأْسِي يا رَبِّ ، وَلا تَمْقُتْني عَلى طُولِ ما أَبْقَيْتَني ، وَتَجاوَزْ عَنِّي فِيمَنْ تَجاوَزْتَ عَنْهُ في أَصْحابِ الجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوْعَدُونَ « 1 » .
اللَّهُمَّ عَرِّفْني اسْتِجابَةَ ما سَأَلْتُكَ ، وَأَمَّلْتُهُ فِيكَ ، وَطَلَبْتُهُ مِنْكَ ، بِحَقِّ مَوْلاي وَبِقَبْرِهِ ، وَبِما سَعَيْتُ فِيهِ مِنْ زِيارَتِهِ عَلى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِحَقِّهِ ، وَمَنْزِلَتِهِ مِنْكَ ، وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتِهِ ، عَلى ما أَوْجَبْتَهُ عَلَيَّ في كِتابِكَ ؛ وَلا تَرُدَّنِي خائِباً وَلا خائِفاً ، وَاقْلِبْني مُنْجِحاً مُفْلِحاً ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِها ، وَبِالشَّأْنِ وَالجاهِ وَالقَدْرِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ ؛ فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ ، وَقَدْراً مِنَ القَدْرِ ، [ بِرَحْمَتِكَ ] « 2 » يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
هامش
( 1 ) - الأحقاف : 16 . .
( 2 ) - من البحار . .