(
الزيارة السادسة عشرة )
وهي الّتي أوردها محمّد بن جعفر المشهدي في المزار الكبير بقوله :
تقف على باب السّلام وتقول :
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ رَبِّي ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَما بِمَنِّهِ هَدانا ، اللَّهُ أَكْبَرُ إِلهُنا وَمَوْلانا ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنا الَّذي أَحْيانا ، الحَمْدُ للَّهِ الَّذي بِمَنِّهِ هَدانا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ - وَالشَّهادَةُ حَظِّي ، وَالحَقُّ عَلَيَّ ، وَأَداءٌ لِما كَلَّفْتَنِي - أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَنَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ ، وَخَلِيلُكَ وَخاصَّتُكَ ، وَخِيرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ [ عَلَيْهِ ] « 1 » بِصَلَواتِكَ ، وَاحْبُ بِكَراماتِكَ ، وَوَفِّرْ بِبَرَكاتِكَ ، وَحَيِّ ( بِتَحِيّاتِكَ العالِمَ ) « 2 » ، مُقِيمَ الدَّعائِمِ ، وَمُجَلِّيَ الظَّلْماءِ ، وَماحِيَ الطَّخياءِ ، رَسُولَكَ الشّاهِدَ ، وَدَلِيلَكَ الرّاشِدَ ، الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ ، وَلَكَ أَخْلَصْتَهُ ، وَبِهِدايَتِكَ بَعَثْتَهُ ، وَآياتِكَ أَوْرَثْتَهُ ؛ فَتَلا وَبَيَّنَ ، وَدَعا وَأَعْلَنَ ، وَطَمَسْتَ بِهِ أَعْيُنَ الطُّغْيانِ ، وَأَخْرَسْتَ بِهِ أَلْسُنَ البُهْتانِ ، وَكَتَبْتَ العِزَّةَ لِأَوْلِيائِهِ ، وَضَرَبْتَ الذِّلَّةَ عَلىأَعْدائِهِ .
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .