ابنِ الوَصِيِّ ، ابنِ الأوصِياءِ المَرْضِيِّينَ ، الهادي المَهدِيِّ ابنِ الأئِمَّةِ المَعصُومِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَمُستَودَعَ « 1 » حُكمِ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُعِزَّ المؤمِنِينَ المُستَضْعَفِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ الكافِرِينَ المُتَكَبِّرِينَ الظّالِمِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ [ يا ] « 2 » صاحِبَ الزَّمانِ ، يا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ أميرِالمؤمِنِينَ ، وَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ الحُجَجِ عَلَى الخَلْقِ أجمَعِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ سَلامَ مُخلِصٍ لَكَ في الوِلاءِ .
أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ المَهدِيُّ قَولًا وَفِعْلًا ، وَأنَّكَ الَّذي تَمْلَأُ الأرضَ قِسْطاً وَعَدْلًا .
فَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ ، وَسَهَّلَ مَخرَجَكَ ، وَقَرَّبَ زَمانَكَ ، وَكَثَّرَ أنصارَكَ وَأعوانَكَ ، وَأنجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ ، فَهُوَ أصدَقُ القائِلِينَ : « وَنُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفوا في الأرضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ » « 3 » .
يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ، يا ابنَ رَسُولِ اللَّه ، حاجَتي كذا وكذا فَاشْفَعْ لي في نَجاحِها ؛ فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إلَيكَ بِحاجَتي ، لِعِلْمي أنَّ لَكَ عِنْدَاللَّه شَفاعَةً مَقْبُولَةً ، وَمَقاماً مَحْموداً ، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُم لِأمْرِهِ ، وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ ، وَبِالشَّأنِ الَّذي بَينَكُم وَبَينَهُ ، سَلِ اللَّهَ تَعالى في نُجْحِ طَلِبَتي ، وَإجابَةِ دَعوَتي ، وَكَشْفِ كُرْبَتي .
وادع بما أحببت ، فإنّه يُقضى إن شاء اللَّه تعالى « 4 » .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر .
( 2 ) من بعض المصادر .
( 3 ) - القصص : 5 .
( 4 ) - المزار الكبير : 963 - 966 ( ط : 670 - 672 ) ؛ عنه البحار : 101 / 373 ح 16 ، وفي ج 102 / 97 عن مصباح الزائر : 672 ( ط : 435 ) إلى قوله : « فقد توجّهت » باختلاف في بعض الألفاظ ، وكذا في البحار : 102 / 245 ح 8 عن قبس المصباح بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه عن بعض مشايخه في قصّةٍ إلى قوله : « فاشفع لي في نجاحها » ، والبلد الأمين : 158 إلى قوله « حاجتي كذا وكذا » باختلافٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 295 رقم 1498 .