تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
أنا يا سَيِّدي مُتَقَرِّبٌ إلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَإلى جَدِّك رَسُولِ اللَّهِ ، وَإلى أبِيك أميرِ المؤمِنينَ ، وَإلى أخِيك الحَسَنِ ، وَإلَيك يا مَولايَ - فَعَلَيك السَّلامُ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ - بِزِيارَتِي لَك بِقَلبي وَلِساني وَجَميعِ جَوارِحي ؛ فَكُنْ لي يا سَيِّدي شَفِيعي لِقَبولِ ذلِك مِنِّي ، وَأنا بِالبَراءَةِ مِنْ أعدائِك وَاللَّعنَةِ لَهُمْ وَعَلَيهِم أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ وَإلَيكُم أجمَعِين ، فَعَلَيك صَلَواتُ اللَّهِ وَرِضوانُهُ وَرَحمَتُهُ . ثمّ تحوّل على يسارك قليلًا ، وتتحوّل بوجهك إلى قبر عليّ بن الحسين - وهو عند رجل أبيه - وتُسلّم عليه مثل ذلك . ثمّ ادعُ اللَّه بما أحببت من أمر دينك ودنياك ، ثمّ تصلّي أربع ركعات ؛ فإنّ صلاة الزيارة ثمان أو ستّ أو أربع أو ركعتان ؛ وأفضلها ثمان « 1 » .

زيارة المهديّ الموعود عليه السلام

وهي الّتي ذكرها السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر في عداد زيارات صاحب الزمان عليه السلام . وذكرها محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره بعنوان : « استغاثة إلى صاحب الزمان عليه السلام من حيث تكون » قال : تصلّي ركعتين بالحمد وسورة ، وقم مستقبل القبلة تحت السماء وقل : سَلامُ اللَّهِ الكامِلُ التّامُّ ، الشّامِلُ العامُّ ، وَصَلَواتُهُ وَبَرَكاتُهُ القائِمَةُ التّامَّةُ ، عَلى حُجَّةِ اللَّهِ وَوَلِيِّهِ في أرضِهِ وَبِلادِهِ ، وَخَلِيفَتِهِ عَلى خَلقِهِ وَعِبادِهِ ، وَسُلالَةِ النُّبُوَّةِ ، وَبَقِيَّةِ العِتْرَةِ وَالصَّفوَةِ ، صاحِبِ الزَّمانِ ، وَمُظهِرِ الإيمانِ ، وَمُعلِنِ أحكامِ القُرآنِ ، مُطَهِّرِ الأرضِ ، وَناشِرِ العَدْلِ في الطُّولِ وَالعَرضِ ، وَالحُجَّةِ القائِمِ المَهدِيِّ ، الإمامِ المُنتَظَرِ ، المُرتَضى الطّاهِرِ ،
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 288 ب 96 ح 7 ؛ عنه الوسائل : 14 / 580 - أبواب المزار - ب 96 ح 2 صدرها ، والبحار : 101 / 367 ح 10 ، والمستدرك : 10 / 307 ح 4 . وفي مصباح الزّائر : 576 ( ط : 372 ) مرسلًا مثلها . وكذا في مصباح المتهجّد : 289 من غير إسناد . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 501 رقم 1202 . .