نُقل عنه من الحديث .
وروى عنه جماعة من أعيان الأُمّة مثل : يحيى بن سعيد ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وابن عُيينة ، وأبو حنيفة ، وشعبة ، وأبو أيّوب السجستاني ، وغيرهم « 1 » .
وذكره النسّابة جمالالدين أحمد بن عليّ الحسيني المعروف بابن عِنَبَة فقال فيه عليه السلام : يُقال له عمود الشرف ، ومناقبه متواترة بين الأنام ، مشهورة بين الخاصّ والعامّ « 2 » .
ونقل محييالدين النووي عن عمرو بن أبي المقدام أنّه قال : كنتُ إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنّه من سُلالة النبيِّين « 3 » .
وقال ابن خلّكان حول شخصيّته عليه السلام : وكان من سادات أهل البيت ، ولُقِّب بالصادق لصدقه في مقالته ، وفضلُه أشهر من أن يُذكر « 4 » .
وقال الشهرستاني : أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الصادق ، وهو ذو علم غزير في الدين ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تامّ عن الشهوات . وقد أقام بالمدينة مدّة يفيد الشيعة المنتمين إليه ، ويفيض على الموالين له أسرار العلوم « 5 » . . .
وقال الشيخ عبداللَّه الشبراوي : السادس من الأئمّة جعفر الصادق ، ذو المناقب الكثيرة ، والفضائل الشهيرة . . . وغُرر فضائله وشرفه على جبهات الأيّام كاملة ، وأندية المجد والعزّ بمفاخره ومآثره آهلة « 6 » .
هامش
( 1 ) - الفصول المهمّة : 2 / 907 - 909 . .
( 2 ) - عُمدة الطالب : 176 . .
( 3 ) - تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 150 ، صفة الصفوة : 2 / 98 ، حلية الأولياء : 3 / 225 رقم 236 . .
( 4 ) - وفيات الأعيان : 1 / 327 رقم 131 . .
( 5 ) - الملل والنحل : 1 / 147 . .
( 6 ) - الإتحاف بحب الأشراف : 146 . .