تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وأمر النبيّ صلى الله عليه وآله ببناء المسجد وعمل فيه رسول اللَّه بنفسه ، فعمل فيه المهاجرون والأنصار ، وأخذ المسلمون يرتجزون وهم يعملون فقال بعضهم :
لئن قعدنا والنبيّ يعمل * لذاك منّا العمل المُضلّل
والنبيّ صلى الله عليه وآله يقول :
لا عيش إلّاعيش الآخرة * اللّهمّ ارحم الأنصار والمهاجرة « 1 »
وعن عليّ عليه السلام قال : ما صافح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحداً قطّ فنزع يده من يده حتّى يكون هو الّذي ينزع يده . وما فاوضه أحدٌ قطّ في حاجة أو حديث فانصرف حتّى يكون الرجل هو الّذي ينصرف . وما نازعه أحدٌ الحديث فيسكت حتّى يكون هو الّذي يسكت . ومارُئي مقدِّماً رجله بين يدي جليسٍ له قطّ . ولا عرض له قطّ أمران إلّاأخذ بأشدّهما . وما انتصر نفسه من مظلمة حتّى ينتهك محارم اللَّه فيكون حينئذٍ غضبه للَّه‌تبارك وتعالى . وما أكل مُتّكئاً قطّ حتّى فارق الدنيا . وما سُئل شيئاً قطّ فقال : لا . وما ردّ سائلًا حاجة قطّ إلّابها أو بميسورٍ من القول . وكان أخفَّ النّاس صلاةً في تمام . . .
هامش
( 1 ) - المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 185 .