ما أَتى بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُسَلِّمُونَ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ - إذْ كُنَّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ - أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْدِيقِنا بِالدَّرَجَةِ العالِيَةِ ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - جمال الأسبوع : 32 ؛ عنه البحار : 102 / 213 . وقد تقدّمت في الزّيارات المطلقة ص 248 عن التهذيب باختلافٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 290 رقم 356 .