وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي ، وَتَفْتَحَ أَبْوابَ السَّماءِ لِدُعائِي ، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيِّينَ ، وَتَأْذَنَ في هذا اليَوْمِ وَفِي هذِهِ السّاعَةِ بِفَرَجِي ، وَإعْطاءِ أَمَلِي وَسُؤْلِي في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
يا مَنْ لا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتُهُ إلّاهُوَ .
يا مَنْ سَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ ، وَكَبَسَ الأَرْضَ عَلَى الماءِ ، وَاخْتارَ لِنَفسِهِ أَحْسَنَ الأَسْماءِ .
يا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذي يَقْضِي بِهِ حاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ .
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ الاسْمِ - فَلا شَفِيعَ أَقْوى لي مِنْهُ - أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقْضِيَ لِي حَوائِجِي ، وَتَسْمَعَ بِمُحَمَّدٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَفاطِمَةَ ، وَالحَسَنِ ، وَالحُسَيْنِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالحُجَّةِ المُنْتَظِرِ لإذْنِكَ - صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ - صَوْتِي ، لِيَشْفَعُوا لِي إلَيْكَ وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ ، وَلا تَرُدَّنِي خائِباً ، بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأَنْتَ .
وتسأل حوائجك ، تُقضى إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 3 / 164 - 167 ، عنه البحار : 100 / 199 ح 20 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 285 رقم 354 . .