تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
« قل هو اللَّه » ، فإن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد وسورة الإخلاص ، والحمد و « قل يا أيّها الكافرون » ، فإذا سلّمت قلت : اللَّهُمَّ إنِّي أَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ . وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ العَظِيمِ عَلَيْهِمْ ، الَّذِي لا يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِواكَ . وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ ، وَبِأَسْمائِكَ الحُسْنى الَّتي أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ بِها . وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ إبْراهِيمَ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجابَتْهُ ، وَبِاسْمِكَ العَظِيمِ الَّذي قُلْتَ لِلنّارِ : « كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إبْراهِيمَ » « 1 » فَكانَتْ بَرْداً ، وَبِأَحَبِّ الأَسْماءِ إلَيْكَ ، وَأَشْرَفِها وَأَعْظَمِها لَدَيْكَ ، وَأَسْرَعِها إِجابَةً ، وَأَنْجَحِها طَلِبَةً ، وَبِما أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ ، وَأَتَوَسَّلُ إلَيْكَ ، وَأَرْغَبُ إلَيْكَ ، وَأَتَضَرَّعُ إلَيْكَ ، وَأُلِحُّ عَلَيْكَ . وَأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتي أَنْزَلْتَها عَلى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ التَّوْراةِ وَالإِنجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالقُرْآنِ العَظِيمِ ، فَإنَّ فِيها اسْمُكَ الأَعْظَمُ ، وَبِما فِيها مِنْ أَسْمائِكَ العُظْمى ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وشِيعَتِهِمْ
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 69 . .