المُنتَجَبِينَ ، وَالأئمَّةِ الرّاشِدينَ المَهدِيِّينَ ، أوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ .
وَاخصُصْ خَواصَّ أهلِ صَفوَتِكَ ، الَّذينَ اجتَبَيتَ لِرِسالاتِكَ ، وَحمَّلتَ الأمانَةَ فِيما بَينَكَ وَبَينَ خَلقِكَ ، بِتَفاضُلِ دَرَجاتِ أهلِ صَفوَتِكَ ، وَزِدْهُمْ إلى كُلِّ كَرامةٍ كَرامةً ، وإلى كُلِّ فضيلَةٍ فضيلَةً ، وإلى كُلِّ خاصَّةٍ خاصَّةً ، وعلى جَميعِ مَلآئِكَتِكَ وَأنبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَأهلِ طاعَتِكَ ، وَصِلْ بَينِي وبَينَهُمْ في اتِّصالِ مُوالاتِكَ .
اللَّهُمَّ سَلِّمْ على جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، وَاخصُصْ مُحمَّداً مِنْ ذلكَ بأشرَفِهِ .
وَسَلِّمْ على جَميعِ مَلائِكَتِكَ ، وَاخصُصْ جَبرَئِيلَ وَميكائِيلَ وَإسرافِيلَ مِنْ ذلكَ بِأفضَلِهِ .
وَسَلِّمْ على عِبادِكَ الصّالِحينَ ، وَاخصُصْ أولياءَكَ مِنْ ذلكَ بِأدوَمِهِ ، وَبارِكْ علَيهِم جَميعاً ، وعلى أهلي ووَلَدي وَوالِدَيَّ وَما وَلَدا ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ « 1 » .
( الصلاة ا لسادسة والعشرون )
أورد السيّد ابن طاووس في الإقبال أيضاً الصلاة التالية - ضمن ما يُدعى به في عشيّة يوم عرفة - :
ثمّ قُل عشر مرّات :
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَابعَثْني علَى الإيمانِ بِكَ ،
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 2 / 172 - 174 ، عنه البحار : 98 / 280 - 281 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 207 رقم 278 . .