اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَعلَيهِم ، وَعلى ذَرارِيهِمْ ، وَأهلِ بُيوتاتِهِم وَأزواجِهِم وَأشياعِهِم وَأتباعِهِم مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلماتِ ، الأحياءِ مِنهُمْ وَالأمواتِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ علَيهِم جَميعاً في هذهِ السّاعَةِ وَفي هَذا اليَومِ ، والسَّلامُ علَيهِم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ اخْصُصُ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ المُبارَكِينَ ، السّامِعينَ المُطِيعِينَ لَكَ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُم تَطهِيراً ، بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وَنَوامي بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ علَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ « 1 » .
( الصلاة ا لخامسة والعشرون )
صلاة أوردها السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال - ضمن دعاء « 2 » يُدعى به في عشيّة عرفة - وهي :
اللَّهُمَّ نَدَبْتَ المُؤمِنِينَ إلى أمرٍ بدَأتَ فِيهِ بِنَفسِكَ وَمَلآئِكَتِكَ فَقُلتَ : « إنَّ اللَّهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ علَى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وَسَلِّموا تَسليماً » « 3 » .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وَأمينِكَ وَنجِيِّكَ ونَجيبِكَ ، وصَفوَتِكَ وصَفِيِّكَ ، ووَلِيِّكَ وحَبيبِكَ
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 516 - 519 ( ط : 337 - 339 ) . وفي مصباح المتهجّد : 652 - 653 ، والإقبال : 1 / 485 - 486 ، والبلد الأمين : 240 - 241 ، ومصباح الكفعمي : 653 - 654 مثله ، عنها البحار : 91 / 17 ح 4 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 204 رقم 277 . .
( 2 ) - قال : وجدناه في نسخة تاريخ كتابتها سنة سبعين ومائتين . .
( 3 ) - الأحزاب : 56 . .