وَخُزّانُ عِلمِكَ ، ودَعائِمُ دينِكَ ، وَالقُوّامُ بِأمرِكَ ، صَلاةً كثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً نامِيَةً ؛ وَأبْلِغْ أرواحَهُمُ الطَّيِّبَةَ وَأجسادَهُمُ الطّاهِرَةَ مِنِّي في هذهِ السّاعَةِ وَكُلِّ ساعَةٍ ، تَحِيَّةً كَثيرَةً وسلاماً .
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وَصلَّى اللَّهُ على مُحمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وَسَلِّمْ تَسليماً « 1 » .
( الصلاة ا لسابعة والعشرون )
أورد الكفعمي في مصباحه الصلاة التالية - ضمن ما يُعقّب به صلاة العصر - قائلًا :
ثمّ ادع بدعاء معاوية بن عمّار :
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وَصلَّى اللَّهُ عَلى مُحمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَعلى آلِهِ الطّاهِرينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ فياللَّيلِ إذا يَغشى ، وَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ في النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ في الآخِرَةِ وَالأُولى ، وَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ما لاحَ الجَديدانِ ، وَما اطَّرَدَ الخافِقانِ ، وَما حَدا الحادِيانِ ، وما عَسعَسَ لَيلٌ وَما ادْلَهَمَّ ظَلامٌ ، وَما تَنَفَّسَ صُبْحٌ ، وَما أَضاءَ فَجْرٌ .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 2 / 186 - 187 ، عنه البحار : 98 / 290 - 291 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 211 رقم 279 . .