وَجَمِيعِ حامَّتِي ، وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي ، حُرِّهِمْ ، وَعَبْدِهِمْ ، وَأَبْيَضِهِمْ ، وَأَسْوَدِهِمْ .
فلا تشاء أن تقول للرجل : إنّي أقرأتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنك السلام ، إلّا كنت صادقاً « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة ا لعاشرة )
أورد الشهيد الأوّل في الدروس الزيارة التالية قائلًا :
ويُستحبّ لمن حضر مزاراً أن يزور عن والديه وأحبّائه وعن جميع المؤمنين ، فيقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ مِن فلان بن فلان ، أَتَيْتُكَ زائِراً عَنْهُ ، فَاشْفَعْ لَهُ عِنْدَ رَبِّكَ .
ثمّ يدعو له .
ولو قال : « السَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي وَأُمِّي وزَوْجَتِي وَوَلَدِي وَحامَّتِي وَجَمِيعِ إخْواني منَ المُؤمِنِينَ » أجزأ ، وجاز له أن يقول لكلّ واحد : قد أقرأت رسول اللَّه عنك السلام ، وكذا باقي الأنبياء والأئمّة عليهم السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 4 / 317 ضمن ح 8 ، وفي التهذيب : 6 / 109 ضمن ح 9 مثله ، عنهما الوسائل : 14 / 357 - أبواب المزار - ب 14 ح 1 ، والبحار : 102 / 255 ذيل ح 1 ، وفي مزار المفيد : 213 ذيل ح 1 باختلاف يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 151 رقم 206 .
( 2 ) - الدروس الشرعية : 2 / 17 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 152 رقم 208 .