نزديك با هم متساوى هستند پس هريك از ايندو محتمل هستند كه به [ عير ] و [ وتد ] اشاره باشند ، بنابراين بيت از امثله لف و نشر بوده نه تقسيم .
شارح گويد :
در گفته اين قائل نظر و اشكار داريم زيرا تساوى [ هذا ] و [ ذا ] را نمىپذيريم چه آنكه در حرف تنبيه ايماء و اشاره است به اينكه قرب در آن اقل بوده بطورى كه محتاج به تنبيه است بخلاف اسم اشارهاى كه از حرف تنبيه مجرّد است ، بنابراين كلمه [ هذا ] براى اشاره به قريب يعنى [ عير ] بوده و [ ذا ] اشاره به اقرب يعنى [ وتد ] مىباشد و بايد توجّه داشت كه شايسته نيست امثال اين گونه از اعتبارات و ملاحظات را در عبارت ادباء و بلغاء مهمل گذاشت بلكه اساسا بلاغت چيزى غير از رعايت امثال اين قسم از دقائق و ملاحظات نيست .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : و بهذا القيد : يعنى قيد [ على التّعيين ] .
قوله : و قد اهمله السّكاكى : ضمير در [ اهمله ] به قيد [ على التّعيين ] راجع است .
قوله : انّ التقسيم عنده : يعنى عند السّكاكى .
قوله : بل يذكر فيه ما لكل اليه : ضمير در [ فيه ] به لف و نشر راجع است .
قوله : حبل بالية : يعنى ريسمان كهنه .
متن
و منه الجمع مع التفريق و هو ان يدخل شيئان فى معنى و يفرق بين جهتى الادخال كقوله :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 76
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦