نسبت بقول افوه يعنى رأى عين .
المام است زيرا زمانى طيور از جيش و افراد آن به حساب مىآيند كه قريب به آنها بوده و يا آنها مختلط باشند .
البتّه اين كلام بعيد از صواب نيست .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : لكن كلّ منهما باعتبار آخر : ضمير در [ منهما ] به كراهت ملامت و حبّ آن راجع است .
قوله : اذا روى نقيض عطش : كلمه [ نهل ] از اضداد است هم به معناى سيرآب شدن مىآيد و هم به معناى تشنه گشتن .
قوله : وثوق الطير بالميرة : كلمه [ ميره ] با ياء يعنى طعام دادن .
متن
و اكثر هذه الانواع و نحوها مقبولة بل منها ما يخرجه حسن التّصرف من قبيل الاتّباع الى حيّز الابتداع و كلّ ما كان اشد خفاءا كان اقرب الى القبول .
هذا كلّه اذا علم انّ الثّانى اخذ من الاوّل لجواز ان يكون الاتّفاق من قبيل توارد الخواطر على سبيل الاتّفاق من غير قصد الى الاخذ ، فاذا لم يعلم قيل قال فلان كذا و قد سبقه اليه فلان فقال كذا .
شرح عربى
( و اكثر هذه الانواع ) المذكورة لغير الظاهر ( و نحوها مقبولة ) لما فيها من نوع تصرف ( بل منها ) اى من هذه الانواع ( ما يخرجه حسن التّصرف من قبيل الاتّباع الى حيّز الابتداع و كلّ ما كان اشدّ خفاء ) بحيث لا يعرف كونه مأخوذا من الاول الا بعد مزيد
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 329
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٩