قوله : و ما تنقم منّا الّا ان الخ : آيه ( 126 ) از سوره اعراف .
متن
و منه تأكيد الذّم بما يشبه المدح و هو ضربان :
احدهما : ان يستثنى من صفة مدح منفيّة عن الشئ صفة ذمّ له بتقدير دخولها فيها كقولك :
فلان لا خير فيه الّا انّه يسئ الى من احسن اليه .
و ثانيهما : ان يثبت للشئ صفة ذم و تعقب باداة استثناء يليها صفة ذمّ اخرى له كقولك :
فلان فاسق الّا انّه جاهل .
و تحقيقها على قياس ما مرّ .
شرح عربى
( و منه ) اى و من المعنوى ( تأكيد الذّم بما يشبه المدح و هو ضربان احدهما ان يستثنى من صفة مدح منفيّة عن الشّئ صفة ذمّ له بتقدير دخولها ) اى صفة الذم ( فيها ) اى فى صفة المدح ( كقولك فلان لا خير فيه الّا انّه يسئ الى من احسن اليه و ثانيهما ان يثبت للشّى صفة ذمّ و تعقب باداة استثناء يليها صفة ذمّ اخرى له ) اى لذلك الشئ ( كقولك فلان فاسق الّا انّه جاهل ) .
فالضرب الاوّل يفيد التأكيد من وجهين و الثّانى من وجه واحد ( و تحقيقها على قياس ما مرّ ) فى تأكيد المدح بما يشبه الذم .
ترجمه
مصنّف گويد :
و از جمله وجوه معنوى صنعت تأكيد ذمّ شبيه بمدح مىباشد و آن بر دو قسم است :
اوّل : آنكه از صفت ممدوحى كه از شئ منفى و مسلوب است
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 154
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٤