شرح عربى
( و منه ) اى و من المعنوى ( التّفريع : و هو ان يثبت لمتعلّق امر حكم بعد اثباته ) اى اثباته ذلك الحكم ( لمتعلّق له آخر ) على وجه يشعر بالتفريع و التعقيب و هو احتراز عن نحو غلام زيد راكب و ابوه راكب ( كقوله :
احلامكم لسقام الجهل شافية * كما دماؤكم تشفى من الكلب
) هو بفتح اللام شبه جنون يحدث للانسان من عض الكلب اذ لا دواء له انجع من شرب دم ملك كما قال الحماسى :
بنات مكارم و اساه كلم * دماوكم من الكلب الشفاء
ففرّع على وصفهم بشفاء احلامهم من داء الجهل وصفهم بشفاء دمائهم من داء الكلب يعنى انهم ملوك شاشراف و ارباب العقول الراجحة .
ترجمه
مصنّف گويد :
و از جمله وجوه معنوى صنعت تفريع مىباشد و آن اين استكه براى متعلّق امرى حكمى را ثابت كنند كه قبلا براى متعلّق امر ديگر اثباتش نمودهاند همچون قول شاعر :
احلامكم لسقام الجهل شافية * كما دمائكم تشفى من الكلب
صنعت تفريع
شارح گويد :
و از جمله وجوه معنوى صنعت تفريع است و آن به گفته مصنّف عبارتست از اينكه براى متعلّق امر حكمى را ثابت كنند كه قبلا براى متعلّق امر ديگر اثباتش نمودهاند .