در [ له ] به زيد راجع است .
متن
و الموصوف فى هذين القسمين قد يكون غير مذكور كما يقال فى عرض من يؤذى المسلمين :
المسم من سلم المسلمون من لسانه و يده .
شرح عربى
( و الموصوف فى هذين القسمين ) يعنى : الثّانى و الثّالث ( قد يكون ) مذكورا كما مرّ و قد يكون ( غير مذكور كما يقال فى عرض من يؤذى المسلمين المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ) فانّه كناية عن نفى صفة الاسلام عن المؤذى و هو غير مذكور فى الكلام .
و اما القسم الاوّل و هو ما يكون المطلوب بالكناية نفس الصفة و تكون النسبة مصرحا بها فلا يخفى انّ الموصوف فيها يكون مذكورا لا محالة لفظا او تقديرا .
و قوله فى عرض من يؤذى معناه فى التعريض به يقال نظرت اليه من عرض بالضم اى من جانب و ناحية .
ترجمه
مصنّف گويد :
در ايندو قسم اخير موصوف گاهى غير مذكور است چنان چه در تعريض بكسيكه مسلمين را اذيّت مىكند گفته مىشود : المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده .
شارح گويد :
در دو قسم اخير يعنى دوّم و سوّم گاهى موصوف مذكور بوده هم چون شواهد و امثلهاى كه گذشت و گاهى مذكور نيست چنانچه در مقام تعريض به كسى كه مسلمين را اذيّت و آزار مىكند گفته مىشود :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 320
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٠