يتخذها الرؤسا ( مضروبة عليه ) اى على ابن الحشرج فافاد اثبات الصفات المذكورة له لانه اذا اثبت الامر فى مكان الرجل و حيزه فقد اثبت له ( و نحوه ) اى مثل البيت المذكور فى كون الكناية لنسبة الصفة الى الموصوف بان تجعل فيما يحيط به و يشتمل عليه ( قولهم المجد بين ثوبيه و الكرم بين برديه ) حيث لم يصرح بثبوت المجد و الكرم له بل كنى عن ذلك بكونهما بين برديه و بين ثوبيه .
فان قلت ههنا قسم رابع و هو ان يكون المطلوب بها صفة و نسبة معا كقولنا كثر الرّماد فى ساحة زيد .
قلت ليس هذا كناية واحدة بل كنايتان احدهما المطلوب بها نفس الصفة و هى كثرة الرماد كناية عن المضيافيّة و الثانية المطلوب بها نسبة المضّافيّة الى زيد و هو جعلها فى ساحته ليفيد اثباتها له .
ترجمه
مصنّف گويد :
قسم سوّم آنست كه مطلوب از آن نسبت باشد مانند قول شاعر :
انّ السّماحة و المروّة و النّدى * فى قبّة ضربت على ابن الحشرج
در اين بيت شاعر اراده نموده كه اختصاص ابن حشرج به اين صفات را اثبات كند لذا تصريح به آن را ترك كرده و نگفته وى مختص به اين صفات است يا مثل چنين عبارتى را نگفته بلكه اينمعنا را بطريق كنايه بيان نموده يعنى صفات را در قبّه و چادرى كه بر او سايه افكنده قرار داده است .
و نظير اين بيت است قول اهل لسان كه مىگويند :
المجد بين ثوبيه و الكرم بين برديه .