در كلام فصحا يافت نميشود نه در عبارت غير ايشان و مثال اظفار المنيّة فصيح نيست .
قوله : و انّما الكلام فى الصّحة : يعنى در صحّت اين مثال اختلاف است ، سكّاكى آن را صحيح دانسته ولى ديگران آن را صحيح نمىدانند مگر در صورتى كه اظفار ترشيح باشد نه استعاره تخييليّه .
قوله : فصار الحاصل من مذهبه : يعنى مذهب سكّاكى .
قوله : يا ارض ابلعى ماءك : آيه ( 44 ) از سوره هود .
قوله : ابلعى ماءك : يعنى كلمه [ بلع ] گفته شده و از آن استعاره غور و فرورفتن اراده گرديده پس ابلعى ماءك يعنى غورى ماءك ( فروببر آب خود را ) .
قوله : و الماء استعارة بالكناية عن الغذاء : مقصود از [ غذاء ] طعامى استكه حيوان آن را مىخورد و مىبلعد چه آنكه بلع بحسب وضع اصلى خود با فروبردن طعام تناسب ندارد و لذا مورد استعمالش نيز بايد در طعام باشد نه در مثل فروبردن زمين آب را لذا اگر گفتيم زمين آب را بلعيد اين استعمال بر سبيل استعاره بالكنايه مىباشد .
متن
فصل
و حسن كلّ من التّحقيقيّة و التمثيل برعاية جهات حسن التشبيه و ان لا يشمّ رائحته لفظا و لذلك يوصى ان يكون الشّبه بين الطّرفين جليا لئلّا تصير الغازا كما لو قيل :
رأيت اسدا و اريد انسانا ابخر و رأيت ابلا مائة لا تجد فيها راحلة و اريد النّاس .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 275
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٥