الشّاة و المستعار له كشف الضّوء عن مكان اللّيل ) و هو موضوع القاء ظله ( و هما حسّيان و الجامع ما يعقل من ترتب ) ظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل و الترتب امر عقلى و بيان ذلك ان الظلمة على الاصل و النور فرع طار عليها يسترها بضوئه فاذا غربت الشمس فقد سلخ النهار من الليل اى كشط و ازيل كما يكشف عن الشئ الشئ الطارى عليه الساتر له فجعل ظهور الظلمة بعد ذهاب ضوء النهار بمنزلة ظهور المسلوخ بعد سلخ اهابة عنه و حينئذ صح قوله تعالى فاذا هم مظلمون ، لان الواقع عقيب اذهاب الضوء عن مكان الليل هو الاظلام * و اما على ما ذكر فى المفتاح من ان المستعار له ظهور النهار من ظلمة الليل ففيه اشكال لان الواقع بعده انما هو الابصار دون الاظلام .
ترجمه
اقسام استعاره باعتبار مستعار منه و مستعار له و قدر جامع
مصنّف گويد :
استعاره باعتبار سهتا شش قسم است :
زيرا طرفين استعاره اگر هردو حسّى باشند قدر جامع يا حسىّ است مانند :
فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار
چه آنكه مستعار منه ولد بقره بوده و مستعارله حيوانى استكه حق آن را از زيورآلات قبط خلق فرموده و قدر جامع براى هردو شكل است و هر سهتا حسّى مىباشند .
و يا عقلى است مانند :