تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
معناى جمله ( ذلك الكتاب ) الكتاب الكامل مىباشد و مقصود از ( كامل بودن قرآن ) كامل بودنش در هدايت است زيرا كتب سماوى هركدام بحسب خود در درجات كمال متفاوت و مختلفند ، پس حكم [ هدى للمتّقين ] در اين مثال حكم [ زيد ] دوم در مثال [ جائنى زيد زيد ] مىباشد . شارح گويد : مقصود از ( كمال الاتّصال ) كمال اتّصال بين جمله اوّل و جمله دوّم مىباشد . و مراد از ( مؤكدة للاولى ) اينست كه جمله دوم ، جمله اول را تأكيد معنوى نمايد . و شاهد در [ لا ريب فيه ] نسبت به [ ذلك الكتاب ] است مشروط به اينكه [ الم ] را مجموعه‌اى از حروف يا جمله مستقلّه‌اى فرض نموده و [ ذلك الكتاب ] را جمله دوم و [ لا ريب فيه ] را جمله سوم قرار دهيم . و ضمير در [ فى وصفه ] به [ الكتاب ] راجع بوده و كلمه [ ببلوغه ] متعلّق است به [ وصفه ] و تقدير كلام چنين است : فى ان وصف بانّه بلغ الدّرجة القصوى فى الكمال . سپس مىگويد : مصنف [ باء ] در قولش يعنى [ بجعل المبتداء ذلك ] را متعلّق به [ بولغ ] قرار داد و بايد توجه داشت كه كلمه [ ذلك ] در اينعبارت دلالت بر كمال عنايت بتميز و تشخيص قرآن داشته و بملاحظه اين كه لفظ مزبور يعنى [ ذلك ] از اسماء اشاره به دور مىباشد دلالتش بر بعد را وسيله توسل جستن به تعظيم و علوّ درجه آن قرار داده‌اند و حاصل آنكه : بواسطه اينكه مبتداء لفظ [ ذلك ] قرار داده شده و خبر آن را با [ الف ]
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 468 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى