متن :
الفصل و الوصل
الوصل عطف بعض الجمل على بعض و الفصل تركه فاذا اتت جملة بعد جمله فالاولى اما ان يكون لها محلّ من الاعراب اولا ، و على الاوّل ان قصد تشريك الثانية لها فى حكمه عطفت عليها كالمفرد .
شرح عربى
الفصل و الوصل
بدأ بذكر الفصل لانه الاصل و الوصل طار اى عارض عليه حاصل بزيادة حرف من حروف العطف .
لكن لمّا كان الوصل بمنزلة الملكة و الفصل بمنزلة العدم و الاعدام انما تعرف بملكاتها بدأ فى التعريف بذكر الوصل فقال ( الوصل عطف بعض الجمل على بعض و الفصل تركه ) اى ترك عطفه عليه ( فاذا اتت جمله بعد جملة فالاولى امّا ان يكون لها محلّ من الاعراب اولا و على الاوّل ) اى على تقدير ان يكون للاولى محل من الاعراب ( ان قصد تشريك الثانية لها ) اى للاولى ( فى حكمه ) اى فى حكم الاعراب الذى كان لها مثل كونها خبر مبتدأ او حالا او صفة او نحو ذلك ( عطفت ) الثانية ( عليها ) اى على الاوّل
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 435
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٥