لم يحمل نحو قوله :
اشاب الصّغير و افنى الكبير * كرّ الغداة و مرّ العشى
على المجاز ما لم يعلم او يظن انّ قائله لم يعتقد ظاهره .
شرح عربى و قولنا فى التعريف بتأوّل يخرج نحو ما مرّ من قول الجاهل انبت الرّبيع البقل رائيا الانبات من الرّبيع فانّ هذا الاسناد و انكان الى غير ما هو له فى الواقع لكن تأوّل فيه لانه مراده و معتقده و كذا شفى الطّبيب المريض و نحو ذلك .
فقوله بتأوّل يخرج ذلك كما يخرج الاقوال الكاذبة و هذا تعريض بالسكّاكى حيث جعل التأوّل لاخراج الاقوال الكاذبة فقط و للتنبيه على هذا تعرّض المصنّف فى المتن لبيان فائدة هذا القيد مع انّه ليس ذلك من دأبه فى هذا الكتاب و اقتصر على بيان اخراجه لنحو قول الجاهل مع انّه يخرج الاقوال الكاذبة ايضا .
و لهذا اى و لانّ مثل قول الجاهل خارج عن المجاز لاشتراط التأوّل فيه لم يحمل نحو قوله :
اشاب الصّغير و افنى الكبير * كرّ الغداة و مرّ العشى
على المجاز اى على انّ اسناد اشاب و افنى الى كرّ الغداة و مرّ العشى مجاز ما دام لم يعلم او لم يظن انّ قائله اى قائل هذا القول لم يعتقد ظاهره اى ظاهر الاسناد لانتفاء التأوّل حينئذ لاحتمال ان يكون هو معتقدا للظّاهر فيكون من قبيل قول الجاهل انبت الرّبيع البقل .
ترجمه
مصنّف گويد :
و قول ما كه گفتيم [ بتأوّل ] مثل قول جاهل را كه گذشت خارج مىكند و از اينرو است كه مانند قول شاعر را كه مىگويد :