قوله : عمّا فى الذّهن : مقصود نسبت ذهنيّه مىباشد .
قوله : و عمّا يدلّ عليه الكلام : منظور نسبت كلاميّه است .
قوله : و عدمها بان تكون احداهما الخ : ضمير در [ عدمها ] به مطابقت راجعست .
متن : و قيل : مطابقته لاعتقاد المخبر و لو كان خطاء و عدمها
شرح عربى و قيل : صدق الخبر مطابقته لاعتقاد المخبر و لو كان ذلك الاعتقاد خطاء غير مطابق للواقع و كذب الخبر عدمها اى عدم مطابقته لاعتقاد المخبر و لو كان خطاء .
فقول القائل السماء تحتنا معتقدا ذلك صدق و قوله السّماء فوقنا غير معتقد كذب .
و المراد بالاعتقاد الحكم الذّهنى الجازم او الرّاجح فيعمّ العلم و الظّن و هذا يشكل بخبر الشّاك لعدم الاعتقاد فيه فيلزم الواسطة و لا يتحقّق الانحصار اللّهم الّا ان يقال انّه كاذب لانّه اذا انتفى الاعتقاد صدق عدم مطابقته الاعتقاد .
و الكلام فى انّ المشكوك خبر او ليس بخبر مذكور فى الشّرح فليطالع ثمّة .
ترجمه
مصنّف گويد :
برخى گفتهاند : صدق خبر عبارت است از مطابقت كلام با اعتقاد مخبر اگرچه اعتقاد خطاء باشد و كذب خبر عدم مطابقتش با اعتقاد است اگرچه اعتقاد خطاء و با واقع مطابق نباشد .
شارح گويد :
ضمير در [ و لو كان ] به ذلك الاعتقاد راجع بوده و مقصود از
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 202
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٢