[ دو طرف بلاغت ]
حدّ الاعجاز لا يكون من الطّرف الاعلى الّذى هو حدّ الاعجاز و قد - اوضحنا ذلك فى الشرح .
و اسفل و هو ما اذا غيّر الكلام عنه الى ما دونه اى الى مرتبة اخرى هى ادنى منه و انزل التحق الكلام و انكان صحيح الاعراب عند البلغاء باصوات الحيوانات التى تصدر عن محالّها بحسب ما يتّفق من غير اعتبار اللطائف و الخواص الزّائدة على اصل المراد .
ترجمه
مصنّف گويد :
براى بلاغت دو طرف است :
طرف اعلى و آن حدّ اعجاز و آنچه نزديك بحدّ اعلى است مىباشد .
و طرف اسفل و آن عبارتست از مرتبهاى كه اگر كلام را از آن تغيير داده و به مادونش تنزّل دهيم كلام از نظر بلغاء به اصوات حيوانات ملحق مىشود .
شارح گويد :
ضمير در [ لها ] به [ بلاغت ] عائد است .
و حدّ اعجاز آنست كه كلام در بلاغتش بحدّى بالا رود كه از طاقت بشر خارج شده و آنها را از معارض آوردن عاجز و ناتوان كند .
و كلمه [ ما يقرب منه ] معطوف است بر قول مصنّف كه گفت [ و هو حدّ الاعجاز ] و ضمير در [ منه ] به اعلى عود مىكند يعنى اعلا با آنچه قريب به آن است هردو از حدّ اعجاز محسوب مىشوند .
و اين تقديرى كه ما نموديم موافقست با آنچه در كتاب مفتاح مىباشد .