تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
اما جمله مركّب فصيح به لحاظ كثرت افراد آن از مثال مستغنى است . و امّا مفرد فصيح مانند كلمات : دار ، غلام ، جاريه ، ثوب ، بساط و امثال اينها كه در مقام شمردن و تعداد رديف مىشوند . متن : و البلاغة فى الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته شرح عربى اى فصاحة الكلام و الحال هو الامر الدّاعى للمتكلّم الى ان يعتبر مع الكلام الذى يؤدّى به اصل المراد خصوصيّة ما و هو مقتضى الحال مثلا كون المخاطب منكرا للحكم حال يقتضى تأكيد الحكم و التأكيد مقتضى الحال و قولك له انّ زيدا فى الدّار مؤكدا بانّ كلام مطابق لمقتضى الحال و تحقيق ذلك انّه جزئى من جزئيّات ذلك الكلام الّذى يقتضيه الحال فانّ الانكار مثلا يقتضى كلاما مؤكدا و هذا مطابق له بمعنى انّه صادق عليه على عكس ما يقال انّ الكلّى مطابق للجزئيّات . و ان اردت تحقيق هذا الكلام فارجع الى ما ذكرناه فى الشّرح فى تعريف علم المعانى . ترجمه مصنّف گويد : بلاغت در كلام مطابق بودن آن با مقتضاى حال بوده در حالى كه فصيح نيز باشد . شارح گويد : ضمير در [ فصاحته ] بكلام راجعست . و حال عبارتست از امريكه متكلّم را بخواند باينكه با كلاميكه به آن اصل مراد را اداء مىنمايد خصوصيّتى را كه به آن مقتضاى حال گويند
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 128 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى