ناهى حقتعالى بوده و چه غير آن از ساير موالى و اولياء باشد .
قوله : من انّ هذا مختصّ بمناهى الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : مشار اليه « هذا » استدلال به آيه شريفه مىباشد .
قوله : و موضع النّزاع هو الاعمّ : كلمه « واو » حاليه بوده و مقصود از « اعمّ » اعمّ از مناهى رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد .
قوله : فيمكن الجواب عنه : ضمير در « عنه » به ما يقال راجع است .
قوله : مع ما فى احتمال الفصل من البعد : اين عبارت اشاره به جواب دوّم مرحوم مصنّف از سؤال مذكور است .
مقصود از كلمه « الفصل » فرق و تفاوت بوده و كلمه « من البعد » بيان است از « ما فى احتمال » .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
متن :
اصل
و قد اختلفوا فى انّ المطلوب بالنّهى ما هو ؟
فذهب الاكثرون الى انّه هو الكفّ عن الفعل المنهىّ عنه و منهم العلّامة ( ره ) فى تهذيبه و قال فى النّهاية : المطلوب بالنّهى نفس ان لا يفعل .
و حكى انّه قول جماعة كثيرة و هذا هو الاقوى .
ترجمه :
اصل و قاعده
حضرات اختلاف كردهاند در اينكه مطلوب به نهى چه مىباشد ؟
اكثر علماء متمايل به اين شدهاند كه مطلوب كفّ نفس از انجام فعل مورد نهى مىباشد و از جمله ايشان مرحوم علّامه در كتاب تهذيب الاصول مىباشد و در كتاب نهايهاش فرموده :
مطلوب به نهى نفس ترك و انجام ندادن فعل مىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 601
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٠١