تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة قال تذاكروا المهدي عند طاوس وهو جالس في الحجر فقلت يا أبا عبد الرحمن أهو عمر بن عبد العزيز فقال لا إنه لم يستكمل العدل وإن ذلك إذا كان زيد المحسن في إحسانه وحط عن المسئ من إساءته ولوددت أني أدركته وعلامته كذا وكذا حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا ابن عيينة حدثنا الوليد بن كثير عن ابن ثدرس عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت لما نزلت تبت يدا أبي لهب وتب جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية امرأة أبي لهب ولها ولولة وفي يدها فهر فدخلت المسجد ورسول الله ( ص ) جالس في الحجر ومعه أبو بكر رضي الله عنه فأقبلت وهي تلملم الفهر في يدها وتقول مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا قالت فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله هذه أم جميل وأنا أخشى عليك منها وهي امرأة فلو قمت فقال إنها لن تراني وقرأ قرآنا اعتصم به ثم قرأ وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا قلت فجاءت حتى وقفت على أبي بكر رضي الله عنه وهو مع رسول الله ( ص ) ولم تره فقالت يا أبا بكر فأين صاحبك قال الساعة كان ها هنا قالت إنه ذكر لي أنه هجاني وأيم الله إني لشاعرة وإن زوجي لشاعر ولقد علمت قريش أني بنت سيدها قال سفيان قال الوليد في حديثه فدخلت الطواف فعثرت في مرطها فقالت نفس مذمم فقال النبي ( ص ) ألا ترى يا أبا بكر