غروب مىكند .
قوله : و يستر عنّا الشّمس : مقصود از « شمس » جرم و ضوء هر دو است تا با عبارت « و يزيد اللّيل » تناسب داشته باشد .
قوله : فاصلّى حينئذ : يعنى حين استتار الشّمس و ارتفاع الحمرة فوق الجبل و الحال انّ المؤذّنين يؤذّنون .
قوله : فانّ الظّاهر انّ قوله عليه السّلام الخ : اشاره است به تقرير استدلال بحديث شريف براى وجوب احتياط و لزوم توقّف .
قوله : بيان مناط الحكم : مقصود از « مناط » علّت بوده و مراد از حكم لزوم انتظار مىباشد .
قوله : لزوم الاحتياط مطلقا : يعنى به مقتضاى اينكه علّت تعميم در حكم مىدهد پس در مطلق شبهه بايد در دين احتياط نمود چه در مورد سؤال و چه در غير آن زيرا چنانچه ذكر شد امام عليه السّلام مناط و علّت لزوم صبر را وجوب احتياط در دين معرّفى فرمودند بنابراين لزوم آن اختصاص بمورد سؤال نداشته بلكه در تمام مورد جهل و شبهه جارى است .
متن : و منها
ما عن امالى المفيد الثّانى ولد الشّيخ قدّس سرّهما بسند كالصّحيح عن مولانا ابى الحسن الرّضا عليه السّلام قال قال امير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد :
اخوك دينك ، فاحتط لدينك بما شئت .
و ليس فى السّند الّا علىّ بن محمّد الكاتب الّذى روى عنه المفيد ( ره ) .
ترجمه :
و از جمله و از جمله اين روايات خبرى است كه از مرحوم مفيد ثانى
يعنى فرزند مرحوم شيخ طوسى ( قدّس سرّهما ) به سندى كه در حكم صحيح است از مولانا حضرت ابو الحسن الرّضا عليه السّلام نقل نموده :
وى مىگويد :
حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به كميل بن زياد فرمودند :