پرواضح است كه وقتى مسئله اى در عالم ثبوت حلّ نشده و همچون محلّ نزاع و انكار باشد جائى براى آن نيست كه در عالم اثبات طرح گردد و هر يك از طرفين نزاع براى اثبات مدّعاى خود دليلى بياورند كه از آن در عالم اثبات و دلالت استفاده ميكنند .
قوله : ثمّ الظّاهر ايضا : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه قبلا گفته شد ظاهر آنست كه مسئله وجوب مقدّمه مسئله اصولى است نه فقهى اكنون نيز ميگوئيم اينمسئله عقلى است نه لفظى .
قوله : كما ربّما يظهر من صاحب المعالم : يعنى ربّما يظهر من صاحب المعالم انّها لفظيّة .
قوله : استدلّ على النّفى : يعنى نفى وجوب مقدّمه .
قوله : مضافا الى انّه ذكرها : ضمير در « انّه » به صاحب معالم راجع بوده و ضمير مفعولى در « ذكرها » به مسئله مقدّمه واجب عود مىكند .
قوله : ضرورة انّه اذا كان نفس الملازمة : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و اين عبارت علّت است براى « الظّاهر ايضا انّ المسئلة عقليّة » .
[ تقسيمات مقدّمات واجب ]
متن :
الامر الثّانى
انّه ربّما تقسّم المقدّمة الى تقسيمات :
منها
تقسيمها الى الدّاخليّة : و هى الاجزاء المأخوذة فى الماهيّة المأمور بها .
و الخارجيّة : و هى الامور الخارجة عن ماهيّته ممّا لا يكاد يوجد بدونه .
و ربّما يشكل فى كون الاجزاء مقدّمة له و سابقة عليه بانّ :
المركّب ليس الّا نفس الاجزاء باسرها .