تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وجهى كه براى باشتباه افتادن محقّق سابق الذّكر مىتوان ذكر نمود آن است كه ايشان بين تصوّر چيزى بطور مستقلّ و تصوّرش به تبعيّت عنوان و وجه فرقى نگذارده و هر دو را با هم يكى دانسته‌اند درحالىكه چنين نمىباشد و شرح فوق و تفاوت بين آنها قبلا گذشت . قوله : و لعلّ خفاء ذلك : مشار اليه « ذلك » فرق بين تصوّر الشّيء بنفسه و تصوّره بوجهه مىباشد . قوله : على بعض الاعلام : يعنى محقّق رشتى ( ره ) . قوله : و عدم تميّزه : ضمير مجرورى به « بعض الاعلام » راجع است . قوله : بينهما : يعنى بين تصوّر شىء بنفسه و تصوّره بوجهه . قوله : و هو ان يكون : ضمير « هو » به قسم رابع راجع است . قوله : مع انّه واضح لمن كان له ادنى تأمّل : ضمير در « انّه » به فرق راجع است . متن : تمّ انّه لا ريب فى ثبوت الوضع الخاصّ و الموضوع له الخاصّ كوضع الاعلام و كذا الوضع العامّ و الموضوع له العامّ كوضع اسماء الاجناس . و امّا الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ فقد توهّم انّه وضع الحروف و ما الحق بها من الاسماء كما توهّم ايضا انّ المستعمل فيه فيها خاصّ مع كون الموضوع له كالوضع عامّا . ترجمه :

امثله اقسام وضع

جاى ترديد و شكّ نيست كه وضع خاصّ و موضوع له خاصّ ثابت بوده و مثالش همچون اعلام مىباشد و نيز وضع عامّ و موضوع له عامّ نيز تحقّق دارد مانند وضع اسماء اجناس . و امّا وضع عامّ و موضوع له خاصّ چه‌بسا برخى توهّم نموده‌اند كه وضع حروف و اسمائى كه ملحق به آنها هستند اين‌طور مىباشد چنانچه بعضى