تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وقتى تو را به سجده كردن در مقابل آدم امر كردن چرا تمرّد نموده و مخالفت كردى .

تقريب استدلال

اگر مطلق امر بر وجوب دلالت نمىكرد شايسته نبود كه به صرف مخالفت ابليس خداوند وى را توبيخ و ملامت نموده و وى را از درگاهش براند . قوله : لانسباقه عند اطلاقه : ضمير در « انسباقه » به وجوب و در « عنه » و « اطلاقه » به امر راجع است . قوله : و يؤيّده : ضمير منصوبى به « كون لفظ الامر حقيقتا فى الوجوب » راجع است . قوله : فليحذر الّذين الخ : سوره نور آيه 63 . قوله : و مؤاخذته بمجرّد مخالفة امره : ضمير در « مؤاخذته » به عبد و در « امره » به حقتعالى راجع است . قوله : و توبيخه على مجرّد مخالفته : ضمير در « توبيخه » و « مخالفته » به عبد راجع است . قوله :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
الخ : سوره اعراف آيه ( 12 ) . متن : و تقسيمه الى الايجاب و الاستحباب انّما يكون قرينة على ارادة المعنى الاعمّ منه فى مقام تقسيمه . و صحّة الاستعمال فى معنى اعمّ من كونه على نحو الحقيقة كما لا يخفى . و امّا ما افيد من انّ الاستعمال فيهما ثابت ، فلو لم يكن موضوعا للقدر