قوله : يأبى عن ذلك : مشار اليه « ذلك » حمل بر ذات مىباشد .
قوله : بل اذا قيس و نسب اليه : ضميرهاى نائب فاعلى در « قيس » و « نسب » به مبدأ و ضمير مجرورى در « اليه » به ذات راجع است .
قوله : كان غيره : ضمير در « كان » به مبدأ و در « غيره » به ذات راجع است .
قوله : لا هو هو : كلمه « هو » اوّل به « مبدأ » و « هو » دوّم به « ذات » عود مىكند .
قوله : و ملاك الحمل و الجرى : كلمه « واو » حاليه بوده و لفظ « الجرى » با « الحمل » به يك معنا هستند .
قوله : و الى هذا يرجع : مشار اليه « هذا » فرق بين مشتقّ و مبدأ آن بتقريرى كه گذشت مىباشد .
قوله : فى الفرق بينهما : يعنى بين المشتقّ و مبدئه .
قوله : يكون آبيا عنه : يعنى آبيا و ممتنعا عن الحمل .
متن : و صاحب الفصول ( ره ) حيث توهّم انّ مرادهم انّما هو بيان التّفرقة بهذين الاعتبارين به لحاظ الطّوارى و العوارض الخارجيّة مع حفظ مفهوم واحد ، اورد عليهم بعدم استقامة الفرق بذلك ، لاجل امتناع حمل العلم و الحركة على الذّات و ان اعتبر لا به شرط و غفل عن انّ المراد ما ذكرنا كما يظهر منهم من بيان الفرق بين الجنس و الفصل و بين المادّة و الصّورة فراجع .
ترجمه :
توهّم صاحب فصول ( ره ) و جواب مصنّف ( ره ) از آن
مرحوم صاحب فصول چون اينطور گمان نمودهاند كه كلام اهل معقول ناظر است به بيان فرق بين مشتقّ و مبدأ آن به واسطه اين دو اعتبار از حيث طوارى و عوارض خارجيّه با متّحد بودن مفهوم اين دو با هم لاجرم در مقام ايراد