قوله : ثمّ انّه يمكن الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و لزومه من التّركّب : ضمير در « لزومه » به تكرّر الموصوف عائد است .
قوله : و اخذ الشّيء مصداقا : بنا بر اينكه مراد از « شىء » مصداق آن باشد زيد بشخصه تكرار مىشود زيد مصداق شىء عينا همان زيد است .
قوله : او مفهوما : در صورتى كه مراد از « شىء » مفهوم باشد زيد در تحت كلّى شىء مكرّر مىگردد .
قوله : فى مفهومه : يعنى فى مفهوم الكاتب .
« فى مفهومه » جارّ و مجرور بوده و متعلّق است به « اخذ الشّيء » و « اخذ الشّيء » معطوف است به « من التّركّب » .
متن : ارشاد لا يخفى انّ معنى البساطة بحسب المفهوم وحدته ادراكا و تصوّرا بحيث لا يتصوّر عند تصوّره الّا شىء واحد ، لا شيئان و ان انحلّ بتعمّل من العقل الى شيئين كانحلال مفهوم « الحجر » و « الشّجر » الى شىء له الحجريّة او الشّجريّة ، مع وضوح بساطة مفهومهما .
و بالجملة :
لا ينثلم بالانحلال الى الاثنينيّة بالتّعمّل العقلى وحدة المعنى و بساطة المفهوم كما لا يخفى و الى ذلك يرجع الاجمال و التّفصيل الفارقان بين المحدود و الحدّ ، مع ما هما عليه من الاتّحاد ذاتا .
فالعقل بالتّعمّل يحلّل النّوع و يفصّله الى جنس و فصل بعد ما كان امرا واحدا ادراكا و شيئا فاردا تصوّرا ، فالتّحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرّتق .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 407
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٧