ترجمه :
و در صورتى كه نقل حركت موجب آن باشد كه براى كلمه نظيرى يافت نشود ، ممتنع بوده ولى در كلمه مهموز اين نقل امتناعى ندارد .
شرح عربى :
فصل
( و غيرها التّأنيث من محرّك سكّنه ) عند الوقف و هو الأصل ( أوقف رائمّ التّحرّك ) بأن تخفى الصّوت بالحركة ضمّة كانت أو كسرة أو فتحة ، و خصّه الفرّاء تبعا للقرّاء بالأوّلين ( أو أشمم الضّمّة ) فقط عند الوقف ، بأن تشير إليها بشفتيك من غير تصويب ( أوقف مضعفا ) أى مشدّدا ( ما ) أى حرفا ( ليس همزا أو عليلا إن قفا ) أى تبع الحرف الموقوف عليه الموصوف بما ذكر حرفا ( محرّكا ) كهذا جعفر و هذا و علّ بخلاف الهمز كخطأ و العليل كالقاضى و يخشى و يدعو و التّابع ساكنا كعمرو ( أو حركات أنقلا ) عند الوقف من الموقوف عليه ( لساكن ) قبله ( تحريكه لن يحظلا ) أى يمنع نحو « و تواصّوا بالصّبر » .
( أنا ابن مارية ) إذ جدّ النّقر * ( و جاءت الخيل و أثابىّ زمر )
و لا ينقل إلى متحرّك كجعفر و لا ممتنع التّحريك إمّا لتعذّر كالإنسان أو استثقال كقضيب و خروف أو أداء إلى بناء لا نظير له كبشر مرفوعا و ذهل مجرورا كما سيأتى ( و نقل فتح من سوى المهموز لا يراه ) نحوىّ ( بصرى ) أمّا من المهموز كخبء فيراه ( و كوف نقلا ) الفتح من سوى المهموز أيضا .
( و النّقل إن يعدم نظير ) للإسم حينئذ - بأن يكون المنقول ضمّة مسبوقة بكسرة أو بالعكس ( ممتنع ) كما تقدّم ( و ) لكن ( ذاك ) النّقل ( فى المهموز ) و إن أدّى إلى ما ذكر ( ليس يمتنع ) فيجوز فى ردء و كفوء هذا ردء و مررت بكفوء .
ثمّ لمّا صدّر فى الضّابط اشتراط أن يكون الموقوف عليه غير هاء التأنيث ليفعل فيه ما ذكر ، احتاج الى بيان ما يفعل فيه اذا كان هاء ، فقال :
ترجمه و شرح :
فصل
مصنّف گويد :
غير هاء تأنيث را كه حرفى است متحرّك ساكن كن يا وقف نما در حالى كه قصد حركت دارى .
شارح گويد :
مقصود اينست كه حرف متحرّكى كه غير از تاء تأنيث باشد را در وقت وقف مىتوان ساكن كرد و اصل در باب وقف همين است .