( فرشنى بخير لا أكونن و مدحتى ) * كناحت يوما صخرة بعسيل
( و لم يعب فصل يمين ) حكى الكسائىّ « هذا غلام و اللّه زيد » ( و اضطرارا و جدا ) الفصل ( بأجنبىّ ) من المضاف كقوله :
ما إن وجدنا للهوى من طبّ * و لا عدمنا قهر وجد صبّ
و قوله :
أنجب أيّام والداه به * إذ نجلاه فنعم ما نجلا
و قوله :
تسقى امتياحا ندى المسواك ريقتها * ( كما تضمّن ماء المزنة الرّصف
و قوله :
كما خطّ الكتاب بكفّ يوما * يهودىّ [ يقارب أو يزيل ]
( أو بنعت ) نحو :
( نجوت و قد بلّ المرادىّ سيفه ) * من ابن أبى شيخ الأباطح طالب
( أو ندا ) مثّل له فى شرح الكافية بقوله :
كأنّ برذون أبا عصام * زيد حمار دقّ باللّجام
و يمكن أن يكون لغة إجراء أب بالألف على كلّ حال و زيد بدل منه أو عطف بيان - قاله ابن هشام .
تتمة : من الفواصل أمّا ، قاله فى الكافيّة ، و الفصل بها مغتفر كقوله :
هما خطّتا إمّا إسار و منّة * و إمادم و الموت بالحرّ أجدر
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
اجازه بده آنچه را كه مضاف شبه فعل بعنوان مفعول يا ظرف نصب داده ما بين آن و مضاف اليهش فاصله شود .
شارح گويد :
كلمه « فصل » منصوب است تا مفعول براى « اجز » باشد و « شبه فعل » صفت است براى مضاف و منظور از مضاف شبه فعل كلمهاى است كه مصدر و اسم فاعل باشد .
و كلمه « ما نصب » فاعل است براى « فصل » و « مفعولا » تمييز بوده و « او ظرفا » عطف به آن مىباشد بنابراين معناى عبارت چنين مىشود :