شخصيّة أو جنسيّة و ليست هذه واحدة منهما . قال : و هو ظاهر نصّ سيبويه . و قال ابن الحاجب : إنّها أعلام للتّوكيد و معدولة عن فعلا وات الّذى يستحقّه فعلاء مؤنّث أفعل المجموع بالواو و النّون ( أو كثعلا ) و زفر و عمر فإنّها معدولة عن ثاعل و زافر و عامر .
( و العدل و التّعريف مانعا ) صرف ( سحر إذا به التّعيين ) و الظّرفية ( قصدا يعتبر ) ك « جئت يوم الجمعة سحر » فإنّه معدول عن السّحر فإن كان مبهما صرف ك « نجّيناهم بسحر » ، أو مستعملا غير ظرف ، وجب أن يكون تعريفه بأل أو الإضافة ، نحو « طاب السّحر سحر ليلتنا » ( و ابن على الكسر فعال علما مؤنّثا ) عند أهل الحجاز كحذام و سفار ( و هو نظير جثما ) فى الإعراب و منع الصّرف للعلميّة و العدل عن فاعلة ( عند ) بنى ( تميم . و اصرفن ما نكّرا من كلّ ما التّعريف فيه أثّرا ) كربّ معديكرب و غطفان و طلحة و سعاد و إبراهيم و أحمد و أرطى و عمر لقيتهم بخلاف ما ليس للتعريف فيه أثر كذكرى و حمراء و سكران و أحمر و أخر و دراهم و دنانير .
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
اسمى كه علم بوده و داراى الفى است كه صرفا به منظور الحاق در آن آورده شده منصرف نمىباشد .
شارح گويد :
شرح مرام مصنّف اينست كه :
اسمى كه داراى الف الحاقى است به دو شرط غير منصرف مىباشد :
الف : آنكه علم باشد .
ب : آنكه الف الحاق شده الف مقصوره باشد .
مانند : علقى و ارطى كه علم براى شخصى باشند .
بخلاف غير علم و نيز بخلاف علمى كه الف الحاقى در آن ممدوده مىباشد چه آنكه در ايندو صورت اسم منصرف است .
مصنّف گويد :
علمى كه از اصلش عدول كرده باشد همچون وزن فعل كه در مقام تأكيد آورده مىشود يا نظير ثعل غير منصرف است .
شارح گويد :
مقصود از وزن فعل كه در مقام تأكيد آورده مىشود كلمه « جمع » و توابع آن
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1631
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٣١