لا تهين الفقير علّك أن * تركع يوما و الدّهر قد رفعه
( و ) احذفها أيضا ( بعد غير فتحة إذا تقف و اردد إذا حذفتها فى الوقف ما من أجلها فى الوصل كان عدما ) و هو واو الجمع و ياء التّأنيث و نون الإعراب ، فقل فى أخرجنّ و أخرجنّ « أخرجوا » و « أخرجى » و فى هل تخرجنّ و هل تخرجنّ « هل تخرجون » و « هل تخرجين » ( و أبدلنها بعد فتح ألفا وقفا ) كالتّنوين ( كما تقول فى قفّن قفا ) .
تتمة : قد يحذف هذه النّون [ الخفيفة ] لغير ما ذكر فى الضّرورة ، كقوله :
إضرب عنك الهموم طارقها * ( ضربك بالسّيف قونس الفرس )
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
نون تأكيد خفيفه بعد از الف تثنيه واقع نمىشود ولى نون تأكيد ثقيله پس از آن واقع مىشود در حالى كه مكسور مىباشد .
شارح گويد :
مقصود اينست كه نون تأكيد خفيفه ابدا بعد از الف تثنيه واقع نمىشود زيرا در صورت قرار گرفتن بعد از آن بين نون و الف التقاء ساكنين مىشود و آن جايز نيست از اينرو براى جلوگيرى از چنين محذورى نون بعد از آن در نمىآيد .
ولى يونس آن را تجويز كرده زيرا به نظر وى التقاء ساكنين محذور و اشكال نمىباشد .
و مصنّف گفته است : امكان دارد از همين قبيل باشد قرائت ابن ذكوان :
و لا تتّبعان سبيل الّذين لا يعلمون .
( تبعيّت و پيروى نكنيد راه آنان كه جاهل هستند ) .
در اين آيه شريفه طبق قرائت مزبور كه نون را با تخفيف ضبط كرده ، نون تأكيد خفيفه بعد از الف تثنيه قرار گرفته است .
و بهرصورت بگفته مشهور از ادباء نون تأكيد خفيفه بعد از الف تثنيه واقع نمىشود ولى نون تأكيد ثقيله پس از آن درآمده و مكسور خوانده مىشود .
مصنّف گويد :
و الف را قبل از نون زياد كن در حالى كه فعل مسند بنون جمع مؤنّث باشد .
شارح گويد :
مراد اينست كه اگر نون تأكيد ثقيله به جمع مؤنّث ملحق شد بين نون جمع مؤنّث