تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1586

مساهمون:

ص١٥٨٦
( و مستبدل من بعد غضبى صريمة ) * فأحربه به طول فقر و أحريا
و أشذّ من هذا توكيد اسم الفاعل فى قوله :
( أرأيت إن جاأت به أملودا * مرجّلا و يلبس البرودا ) ( و لا يرى مالا له معدودا ) أقائلنّ أحضروا الشّهودا
( و آخر المؤكّد افتح كابرزا ) و « اخشينّ » و « ارمينّ » و « اغزون » . ( و اشكله قبل مضمر ) ذى ( لين بما جانس من تحرّك قد علما ) فافتحه قبل الألف و اكسره قبل الياء و ضمّه قبل الواو ( و ) بعد ذلك ( المضمر احذفنّه إلّا الألف ) فأثبتها ، نحو « اضربنّ يا قوم » و « اضربنّ يا هند » و « اضربانّ يا زيدان » ( و إن يكن فى آخر الفعل ألف فاجعله ) أى الآخر ( منه ) إن كان ( رافعا غير الياء و الواو ) كالألف ( ياءا كاسعينّ سعيا ) و « ارضينّ » و « هل تسعيان » ( و احذفه ) أى الآخر ( من ) فعل ( رافع هاتين ) أى الواو و الياء ( و ) بعد ذلك ( فى واو و ياء شكل مجانس ) لهما ( قفى نحو اخشين يا هند بالكسر ) للياء ( و يا قوم اخشون و اضمم ) الواو ( و قس ) على ذلك ( مستويا ) . ترجمه و شرح مصنّف گويد : و بعد از غير « امّا » يعنى ادات ديگر شرط تأكيد فعل با نون قليل و نادر مىباشد . شارح گويد : مقصود از « غير امّا » كه طالب جزاء است كلمات شرط همچون « مهما » مىباشد نظير : آنچه در قول كميت بن معروف آمده :
فمهما تشامنه فزارة يعطكم * و مهما تشامنه فزارة يمنعا
يعنى : پس هرگاه قبيله فزاره از آن مرد بخششى را بخواهد براى شما او بخشش مىكند و هرزمان كه از او منع و استنكاف از بخشش را طالب باشد البتّه او بخشش خود را از شما باز مىدارد . شاهد در « يمنعا » است كه اصلش « يمنعن » بوده و آن فعل مضارعى است كه بعد از « مهما » با نون تأكيد خفيفه تأكيد شده است و چون « مهما » غير از « امّا » مىباشد لاجرم اين تأكيد قليل و نادر است . و گاهى اوقات فعل مضارع را كه خالى از تمام موارد نامبرده است تأكيد كرده‌اند و آن در نهايت شذوذ و غايت قلّت مىباشد چنانچه در قول شاعر چنين آمده :