مىفهماند مانند قب و مبنى بودن هردو نوع را لازم بدان كه آن امرى است واجب .
شرح عربى
( و ما لما تنوب عنه من عمل ) ثابت ( لها ) فترفع الفاعل ظاهرا و مستترا ، و تتعدّى إلى مفعول بنفسها و به حرف جرّ ، و من ثمّ عدّى حيّهل بنفسه لمّا ناب عن إئت ، و بالباء لمّا ناب عن عجّل ، و بعلى لمّا ناب عن أقبل ( و أخّر ما لذى فيه العمل ) عنها خلافا للكسائى .
( و احكم بتنكير الّذى ينوّن منها ) لزوما نحو « واها » و « ويها » ، أولا ، ك « صه » و « مه » ( و تعريف سواه ) أى الّذى لم ينوّن ( بيّن ) لزوما ، نحو « نزال » ، أولا ، ك « صه » و « مه » .
( و ما به خوطب ما لا يعقل ) أو ما هو فى حكمه ، كصغار الآدميّين ( من شبه اسم الفعل صوتا يجعل ) كقولك لزجر الفرس « هلا هلا » و للبغل « عدّس » و للحمار « عد » . ( كذا الّذى أجدى ) أى أعطى بمعنى أفهم ( حكاية ) لصوت ( كقب ) لوقع السّيف ، و « عاق » للغراب ، و « خاز باز للذّباب » ، و « خاق باق » للنّكاح . ( و الزم بناء النّوعين فهو قد وجب ) لما سبق فى أوّل الكتاب .
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
و آنچه براى افعالى كه اسماء افعال از آنها نيابت مىكنند ثابت است براى اسماء افعال نيز ثابت مىباشد .
شارح گويد :
مقصود اينست كه هرحكمى كه براى افعالى ثابت است كه اسماء افعال از آنها نيابت مىكنند عينا آن حكم براى اسماء افعال نيز ثابت و مسلّم است لذا اسماء افعال نيز همچون افعال فاعل را رفع داده اعمّ از آنكه فاعل ظاهر بوده يا مستتر باشد و نيز گاهى بنفسه و بدون واسطه مفعول گرفته و زمانى بواسطه حرف جرّ متعدّى به مفعول مىشوند همان طورى كه افعال مزبور چنين مىباشند لذا كلمه حيّهل اگر نيابت از « ائت » كند بدون واسطه مفعول مىگيرد زيرا فعل مزبور يعنى « ائت » چنين مىباشد و در صورتى كه به معناى « عجّل » باشد با باء جارّه استعمال شده و بدينوسيله متعدّى به مفعول مىگردد زيرا « عجّل » چنين مىباشد و اگر به معناى « اقبل » باشد به كمك « على » مفعول مىگيرد زيرا « اقبل » نيز با « على » متعدّى مىگردد .
مصنّف گويد :
آنچه را كه اسماء افعال در آنها عمل مىكنند مؤخّر بياور .
شارح گويد :
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1572
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٧٢