تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1566

مساهمون:

ص١٥٦٦
و شذّ « عليه رجلا » و « علىّ الشّىء » و « إلىّ » و محلّ الضّمير المتّصل بهذه الكلمات جرّ عند البصريّين و نصب عند الكسائى و رفع عند الفرّاء . و ( كذا ) أى كما يأتى اسم الفعل منقولا ممّا ذكر ، يأتى منقولا من المصدر ، نحو ( رويد ) إذ هو من أروده إروادا بمعنى أمهله إمهالا ، ثمّ صغّر الإرواد تصغير ترخيم ثمّ سمّوا به فعله ، فبنوه على الفتح ، و كذا ( بله ) إذ هو فى الأصل مصدر فعل مرادف لدع ، ثمّ سمّى به الفعل و بنى . و هذا حال كونهما ( ناصبين ) نحو « رويد زيدا » أو « بله زيدا » . ( و يعملان الخفض مصدرين ) معربين ، نحو « رويدو بله زيد » . ترجمه و شرح

مبحث اسماء افعال و اسماء اصوات

مصنّف گويد : آنچه از فعل نيابت مىكند همچون شتّان و صه اسم فعل مىباشد . واوّه و مه نيز مانند شتّان و صه اسم فعل هستند . شارح گويد : مقصود اينست كه : اسمائى هستند كه از نظر معنا و استعمال از فعل نيابت مىكنند ، به اين معنا هم مانند فعل رفع و نصب مىدهند و هم معناى فعل در آنها مىباشد مانند : شتّان ( به تشديد تاء ) يعنى افترق ( جدا شد ) ، اين كلمه همچون افترق رفع مىدهد صه ( بفتح صاد ) يعنى اسكت ( سكوت كن ) . اوّه ( بفتح همزه و واو مشدّد ) يعنى اتوجّع ( دردمند هستم ) . مه ( بفتح ميم و سكون هاء ) يعنى انكفف ( بازدار خود را ) . و چنانچه ملاحظه مىكنيم كلمات مذكور اسمائى هستند كه مدلول و معنايشان فعل مىباشد . مصنّف گويد : و آنچه به معناى « افعل » مىباشد همچون « آمين » بسيار و زياد است ولى غير آن نظير : وَى و هيهات كم و نادر مىباشد . شارح گويد : مقصود مصنّف اينست كه :