ليت فيجوز فيها الاعمال و الاهمال ، قال فى شرح التّسهيل : باجماع و روى بالوجهين .
قالت الا ليتما هذا الحمام لنا * ( الى حمامتنا او نصفه فقد )
قال فى شرح الكافية : و رفعه اقيس .
( و جايز رفعك معطوفا على منصوب انّ بعد ان تستكملا ) الخبر نحو « انّ زيدا قائم و عمرو » بالعطف على محلّ اسم انّ و قيل على محلّها مع اسمها و قيل هو مبتداء حذف خبره لدلالة خبر انّ عليه و لا يجوز العطف بالرّفع قبل استكمال الخبر ، و اجازه الكسائىّ مطلقا و الفرّاء به شرط خفاء اعراب الاسم .
ثمّ الاصل : العطف بالنّصب كقوله :
انّ الرّبيع الجود و الخريفا * يدا ابى العبّاسى و الصّيوفا
ترجمه و شرح :
حكم ماء كافّه
مصنّف گويد :
متّصل نمودن « ما » بحروف مشبهة بالفعل عمل آنها را باطل مىكند ولى گاهى هم عملشان باقى ميماند .
شارح گويد :
مقصود اينستكه :
اگر بحروف يادشده كه در اوّل باب ذكر نموديم ( انّ ، انّ ، ليت ، لكنّ ، لعلّ ، كانّ ) غير از « ليت » ماء زائده متّصل كنيم عمل آنها كه نصب باسم و رفع بخبر باشد باطل مىگردد زيرا پس از آمدن « ماء » اختصاص اين حروف باسماء زائل مى گردد بلكه برافعال نيز داخل مىشوند مانند فرموده حقتعالى :
انّما اللّه إله واحد ( فقط خداون معبود يكتا است ) .
شاهد در « انّ » است كه به آن « ماء زائده » ملحق شده و عملش را باطل