و ليقس ، على ما ذكر ، ما لم يقل ، بان يجوز كلّما وجد فيه الافادة كان يكون فيها معنى التعجّب كما احسن زيدا .
او تكون دعاء نحو : سلام على آل ياسين و ويل للمطفّفين .
او شرطا : كمن يقم اقم معه .
او جواب سؤال : كرجل لمن قال : من عندك ؟
او عامّة : ككلّ يموت .
او تالية لا ذا الفجائيّة نحو : خرجت فاذا اسد بالباب .
اولو او الحال كقوله : سرينا و نجم قد اضاء فمذ بدا .
و قد توجد الافادة دون شيئى ممّا ذكر كقوله : شجرة سجدت و تمرة خير من جرادة .
ترجمه و شرح :
5 - آنكه نكره در بعدش عمل نموده باشد مانند :
رغبة فى الخير خير ( يعنى ميل به كار خوب خوب است ) .
شاهد در « رغبة » بوده كه نكره است و مبتداء واقع شده و « خير » خبرش مىباشد و چون « فى الخير » جار و مجرور ، متعلّق به « رغبت » است يعنى « رغبة » در آن عمل نموده لاجرم مبتداء واقع شدنش جايز است .
6 - آنكه نكره مضاف باشد مانند :
عمل برّ يزين ( يعنى كار نيكو زينتبخش صاحبش مىباشد ) .
شاهد در « عمل » است كه نكره بوده و مبتداء واقع شده و خبرش « يزين » مىباشد و چون به « برّ » اضافه شده مبتداء واقع شدنش جايز است .
سپس مصنّف گويد :
آنچه در اينجا ذكر نشد لازم است برموارد مذكور و ياد شده قياس گردد .
شارح گويد :
يعنى در هرموردى كه اخبار از نكره مقيّد باشد ابتداء بنكره جايز است
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 430
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٠