قوله : فلا يصار اليه به مثل ذلك : ضمير در [ اليه ] بضمان الغير راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] دليلى است كه مرحوم شيخ به آن تمسّك جسته يعنى قرار دادن فعل را از قبيل اسباب .
قوله : لانّه ليس من اسباب الاتلاف : ضمير در [ لانّه ] به [ الصياح ] راجعست .
قوله : بل هو اتّفاقى : ضمير [ هو ] به اتلاف راجعست .
قوله : الّا ان يعلم استناده اليها : ضمير در [ استناده ] باتلاف و در [ اليه ] به صياح راجعست .
قوله : فالدّية : يعنى فيثبت الدّية فى ما له .
متن :
و الصادم لغيره يضمن في ماله دية المصدوم ، لاستناد التلف إليه مع قصد الفعل و لو مات الصادم فهدر لموته بفعل نفسه إن كان المصدوم في ملكه أو مباح ، أو طريق واسع .
و لو وقف المصدوم في موضع ليس له الوقوف فيه فمات الصادم بصدمه ضمن المصدوم الصادم ، لتعديه بالوقوف فيما ليس له الوقوف فيه إذا لم يكن له أي للصادم مندوحة في العدول عنه كالطريق الضيق .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
كسى كه با ديگرى تصادم نموده و مصدوم كشته شود ديه مصدوم بر عهده صادم بوده كه بايد از مال خود آن را بپردازد و اگر صادم در اين ماجرا بقتل رسيد خونش هدر مىباشد .
و اگر مصدوم در جائى كه حق توقف در آنجا را نداشته ايستاده باشد و صادم بواسطه برخورد با وى كشته شود ديه صادم را مصدوم ضامن مىباشد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 34
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤